خمس نعم جاء المسيح من أجلها لتكون سنة الإنسان مقبولة» – لقداسة البابا تواضروس الثاني – الأربعاء 9 سبتمبر 2020

«م

+ في اجتماع الأربعاء.. قداسة البابا يهنئ أبناءه بالسنة القبطية الجديدة

هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني أبناء الكنيسة بمناسبة بدء السنة القبطية الجديدة (عيد النيروز). جاء ذلك في أولى عظات اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته والذي استؤنف مساء اليوم بعد توقف دام لستة أشهر بسبب توقف الاجتماعات الكنسية من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقال قداسة البابا: كل سنة وحضراتكم طيبين بمناسبة بداية عام جديد، العام القبطي الجديد الذي يبدأ يوم الجمعة، في سنة جديدة وهي سنة ١٧٣٧ للشهداء.
وجاءت عظة قداسة البابا بعنوان “خمس نعم جاء المسيح من أجلها لتكون سنة الإنسان مقبولة”.

+ ام الشهداء … في اجتماع الأربعاء لقداسة البابا

هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني أبناء الكنيسة بمناسبة بدء السنة القبطية الجديدة (عيد النيروز). جاء ذلك في أولى عظات اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته والذي استؤنف مساء اليوم بعد توقف دام لستة أشهر بسبب توقف الاجتماعات الكنسية من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقال قداسة البابا: كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة العام الجديد سنة ١٧٣٧ للشهداء، وتقويم الشهداء هو امتداد للسنة الزراعية في أيام الفراعنة وهذا التقليد بدأ منذ عام ٢٨٤م والأقباط اختاروا هذا التاريخ لأن فيه اعتلى دقلديانوس عرش الإمبراطورية الرومانية وكان عهده، عهد استشهاد وكنيسة مصر قدمت الكثير من الشهداء لهذا تسمى كنيسة الشهداء. ولو حسبت من عام ٢٨٤م حتى عام ٢٠٢١ م تجدهم ١٧٣٧ ش وهي سنة الشهداء.
وكنيستنا تسير على هذا التقويم، وهو تقويم دقيق. فالسنة الميلادية سنة شمسية شهورها من ٣٠ يوم ل ٣١ يوم والسنة الهجرية قمرية. أما السنة القبطية لأنها حسابية أي كل شهر ٣٠ يوم ويضاف لها الشهر الصغير أيام النسي. والسنة القبطية لأنها حسابية هي سنة منضبطة مثلًا عيد الميلاد في ٢٩ كيهك ٧ يناير.
وهي سنة زراعية، مرتبطة بالزرع والمياه والحصاد والهواء.
وفي تاريخ السنة القبطية، تاريخ مجيد وفريد للكنيسة القبطية. فالكنيسة القبطية تم التنبؤ عنها في العهد القديم وهي الوحيدة التي استقبلت السيد المسيح في زيارة العائلة المقدسة ولذلك تباركت أرض مصر ونحتفل بهذا في يوم ١ يونيه.
و الكنيسة أيضًا تأسست من خلال كرازة مارمرقس لهذا الكنيسة المصرية قوية عبر الزمن رغم ما تعرضت له.
لكن أقف معاك في ثلاث محطات:
١- الكنيسة تعرضت لعصور الاستشهاد واضطهاد قوية جدًا على كل النوعيات وفئات الناس كان لهم نصيب في هذا الاستشهاد وعاشت الكنيسة عصور استشهاد ويسموا هذا إعلان الإيمان بالدم والسنكسار سجل كل هذا والدم نوع من القوة للكنيسة وبعد هدوء الاستشهاد عام ٣١٣، بعد منشور ميلان الذي اصدره الامبراطور قسطنطين وقف الاستشهاد وظهرت الهرطقات.
٢- عندما ظهرت الهرطقات ظهر معها في نفس الوقت أبطال الإيمان مثل البابا اثناسيوس وديسقوروس وهؤلاء قدموا إيمانهم من خلال الدراسة و المعرفة والشرح وقدموا شهادتهم من خلال العرق.
٣- عصر الرهبنة و النسك و الأبوة
امتدت الرهبنة لكل العالم ومؤسسها أنبا أنطونيوس وهم شهدوا بجهادهم هذا. هؤلاء شهداء وأبطال ايمان ونساك. وهؤلاء قدموا شهادتهم من خلال الدموع.
هذا هو مجمل تاريخ الكنيسة القبطية.
وجاءت عظة قداسة البابا بعنوان “خمس نعم جاء المسيح من أجلها لتكون سنة الإنسان مقبولة”.

+ قداسة البابا: المجمع المقدس لم ينعقد هذا العام بسبب كورونا

قال قداسة البابا تواضروس الثاني أن ما عطل انعقاد المجمع المقدس خلال عام ٢٠٢٠ هو انتشار فيروس كورونا، جاء ذلك ردًا على سؤالٍ وجهه إلى قداسته أحد الحضور في اجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي انعقد مساء اليوم بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد توقفه لستة أشهر بسبب تفشي الفيروس بمصر والعديد من دول العالم.
وجاء نص السؤال: لماذا لم ينعقد المجمع المقدس هذا العام هل توجد مشاكل ؟
وأجاب قداسة البابا: “المجمع المقدس لم ينعقد بسبب فيروس كورونا فنحن نجتمع في شهر يونيو في جلسة رسمية وتكون رسمية بحضور ثلثي الأعداد.”
واستكمل: “ونحن اعتدنا أن نتقابل في شهر نوفمبر وتكون جلسة دراسية. وهذا العام كان من المفترض أن نتقابل ثلاث مرات: الميرون في أبريل والجلسة الرسمية في شهر يونيو والجلسة الدراسية في شهر نوفمبر وكل هذا تم تأجيله للعام القادم بسبب ظروف السفر والطيران في بعض الدول.”
وأضاف: “ولكن تقابلنا مع آباء أساقفة في أوروبا وأساقفة وجه قبلي وجزء من وجه بحري وأساقفة في القاهرة عن طريق الإنترنت.
واختتم: “نأمل العام القادم أن نجتمع ويتم إعداد الميرون ورسامة أساقفة. ولجان المجمع ربنا يرتب أن يكون لها وقت جيد ونفعّلها.”

+ قداسة البابا: الكنيسة لم ترفع قضية على الصحفية
نفى قداسة البابا شروع الكنيسة في مقاضاة إحدى الصحفيات، مشيرًا إلى أن أحد الآباء الأساقفة قام بهذا التصرف بشكل شخصي دونما تكليف أو استشارة الرئاسة الكنسية.
، جاء ذلك ردًا على سؤالٍ وجهه إلى قداسته أحد الحضور في اجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي انعقد مساء اليوم بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد توقفه لستة أشهر بسبب تفشي الفيروس بمصر والعديد من دول العالم.
وجاء نص السؤال: لماذا الكنيسة رفعت قضية ضد أحد الصحفين؟
وأجاب قداسة البابا: الموضوع باختصار شديد أن أحد الأساقفة رفع قضية ضد صحفية لإصدارها كتاب من سنة أو سنتين. لكن أحب أن أؤكد أن ما قام به هذا الأسقف تصرف فردي، لم يستشر فيه الرئاسة الكنسية ولم يُكلف به من الرئاسة الكنسية.
وأضاف: هذا تصرف فردي لا يمثل الكنيسة ولا المجمع المقدس ولم يُعطى أن يتحدث باسم المجمع. وهذا تصرف شخصي بحت. والكنيسة رسميًا ليست لها أي علاقة به.
وأوضح: لكي يعلم الجميع حدود الموضوع. والكنيسة ليست طرفًا في هذا الأمر.
وأكد: نكن كل الاحترام للصحفيين وللصحافة المسؤولة. وهذا تصرف خارج عن الكنيسة.

+ قداسة البابا يشيد باستمرار خدمات الكنيسة Online في ظل كورونا

أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن سعادته بعودة اجتماع الأربعاء الأسبوعي بعد توقفه بسبب فيروس كورونا المستجد، مشيدًا باستمرار خدمة الكنيسة من خلال شبكة الإنترنت، مشددًا على ضرورة الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ولا سيما مع عودة الطلاب إلى دراستهم.
جاء ذلك عقب انتهاء عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي انعقد مساء اليوم بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد توقفه لستة أشهر بسبب تفشي الفيروس بمصر والعديد من دول العالم.
وقال قداسة البابا: أنا سعيد برجوعنا للاجتماع بعد توقف من مارس الماضي بسبب فيروس كورونا. وكان متوقفًا ستة أشهر، وإن كان يوجد بعض الخدمات التي قُدمت Online وتأملت معكم في أعمال الرسل ورسالة يهوذا ورسالتي بطرس الأولى والثانية ورسائل القديس يوحنا الحبيب، وقبلهم تأملات في قطعة ارحمنا يالله ثم ارحمنا. وكل الآباء قدموا خدمات كثيرة.
أرحب بكل الآباء الكهنة والأساقفة والمطارنة وهذا الاجتماع له وحشة خاصة “وحشتونا” من خلال وجودنا مع بعض.
ربنا يحفظنا من هذا الوباء احتفظوا بكل الإجراءات الصحية من غسيل الأيدي عدة مرات وارتداء الكمامات ومع دخول المدارس قوموا بتوعية أولادكم ونشكر ربنا أن بلادنا مستورة اقتصاديًا بخلاف دول أخرى.

+ عظة الأربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني من كنيسة السيدة العذراء مريم و الأنبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
بعنوان ” خمسة نعم جاء المسيح من أجلها لتكون سنة الإنسان مقبولة ”

باسم الآب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد آمين. تحل علينا نعمته وبركته من الآن وإلى الأبد آمين.
نقرأ لأجل تعليمنا من إنجيل مارلوقا البشير.
“١٤ وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ الرُّوحِ إِلَى الْجَلِيلِ، وَخَرَجَ خَبَرٌ عَنْهُ فِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. ١٥ وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّدًا مِنَ الْجَمِيعِ. ١٦ وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ، ١٧ فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوبًا فِيهِ: ١٨ «رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ، ١٩وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ». لو ٤ : ١٤ – ١٩
الجزء الذي قرأه السيد المسيح عندما دخل المجمع قرأ سفر اشعياء وتكلم عن خمسة أعمال جاء من أجلها لتكون سنة الإنسان مقبولة تكلمت عن خمس علامات أي خمس نعم قدمها لنا المسيح من أجل أن تكون حياتنا مقبولة
١- أبشر المساكين
وهم الذين لا يعرفون الإيمان الحقيقي وافكركم بدانيال النبي عندما سبي وطلب منه عبادة الأوثان وقدموا له طعام شهي ولكنه رفض أن يأكل وعندما طلب منه عبادة التمثال فرفض. حتى الآن يوجد من يعبد عبادات متنوعة وهم مساكين لا يعرفون الله فما هي النهاية وما هي بعد الأرض. عليك أن تكون صورة لمن ليس له إله.
٢- أرسلني لأشفي المنكسري القلوب
هم الذين كسرتهم شهواتهم وشهوات العالم صباحاً ومساءاً من يعيش في الشهوة منكسر مثل شهوة البطن أو عادة من العادات الرديئة وأقرب مثال شمشمون رغم قوته لكنه هُزم من الشهوة. أحترس من أن يكسرك شئ
٣- لأنادي المأسورين بالإطلاق
معناها المستعبدين للخطية يوجد من يصنع علاقة خاطئة ولا يستطيع أن يوقفها لأنه صار عبد عدو الخير عندما يجعل الإنسان عبد له ينزع منه فضيله ومعرفة وعادة طيبة دون أن يدري الإنسان الذي صار عبداً للخطية وصارت متحكمة فيه أخرج من خطيتك وأبعد عنها. راجع نفسك في السنة الجديدة…. انتبه
4- للعمي بالبصر
العمىي هم عديمي التميز يبصر لكنه لا يستطيع التميز لا يميز بين الخير و الشر ولا يميز بين الصح و الخطأ أرسلني للعمي بالبصر كيف عديمي التميز يفتح ويري عندما ظهر السيد المسيح لشاول وحوله من شاول لبولس كانت في عينيه قشور وهذه كانت علامة لتفتيح أعين عديمي التميز واحترسوا من عديمي التميز في كل زمان
5- أرسل المنسحقين في الحرية
المنسحقين هنا أي مسحوق أي الشيطان داسه المنسحقين هم أسرى الشيطان وهو واحد الشيطان ممسك بحياته كلها ولعبة في يد عدو الخير ويصل لهذا لأنه بعيد عن الله مثل ما يكون في شخص ترك شبابيك بيته مفتوحة يدخل يستولى على المكان وأسرى الشيطان مثل مريم المجدلية كان يحتلها الشيطان وكانت معذبة وصارت فاضلة وأول من بشرت بقيامة السيد المسيح و السيد المسيح جاء ليحرر أسرى الشيطان ويمنح قوة تحرر الإنسان ويصير الانسان حراً .
١- أبشر المساكين
٢- أرسلني لأشفي المنكسري القلوب
٣- لأنادي المأسورين بالإطلاق
٤- للعمي بالبصر
٥- أرسل المنسحقين في الحرية
هذه النعم الخمس أو المفاعيل الخمسة يقدمها لكل واحد لكي يبدأ من جديد السنة الجديدة في حياتك من فضلك لا تجعل هذه المناسبة تعبر دون شئ أجلس بينك وبين نفسك وضع ملامح جديدة وأرفع صلاة من قلبك وأكتب تعهد بينك وبين مسيحك وبعد ذلك صلي بها أمام المسيح بدموعك وكل شوية اقرأه وراجع قلبك ربنا يحافظ عليكم وكل سنة وأنتم طيبين لإلهنا كل مجد وكرامة من الأن وإلي الأبد أمين .

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top